شخصيات إسلامية معاصرة

أحمد إسماعيل الرقمة ق

 

إعداد فريق عمل الجسر

 

نشأ و ترعرع في بيت الطهر و الأدب و محاسن الأخلاق بيت اسماعيل محمد الرقمة و الشيخ اسماعيل من معاصري علامة الجيل الشيخ سليمان الأحمد ق و ارتبط به برابطة اخوة الإيمان القوية التي أنتجت علم غزير فتح أبواب المعرفة على مصراعيه

 

ولد عام 1329 هجري في قرية الرقمة

نهل علومه من العلامة الشيخ معلا ربيع من قرية الدالية و عاصر العلامة الشيخ سليمان الأحمد الذي كان يزور أبيه الشيخ اسماعيل الرقمه ق في منزله مما هيأ له فرصة للاستفسار عن كل مايريد معرفته

و قد عبر الشيخ أحمد اسماعيل ق عن فضل العلامة الشيخ سليمان الأحمد ق عليه بقوله

 

يا حجة الله في الدنيا و رحمته        على البرية لاشحت أياديكا

فاهناء بنهضتك الكبرى فما برحت   أبناء جيلك و الأجيال ترويكا

و راية النصر و الفتح المبين غدت   يمناك تحملها و الله كاليكا

 

من صفاته ق:عمر الشيخ أحمد ق قارب المائة سنه قضاها في التقوى و العلم فكان بحر العلم الزاخر و بدر العلماء الزاهر

تميز بالحلم و سعة الصدر و الكرم

حارب البدع و الجهل بشتى الوسائل و قد قال في قصيدة له:

 

أين الحماة حماة الدين في زمني   و ناصروه برغم المارق الأشر

أين الهداة ومن بالعهد مانكثوا   و بالعقود وفوا في حالك العصر

هبوا لنصرة دين الله و اتهحدو   ياعصبة الحق فالتوحيد في خطر

 

دراساته و أبحاثه

من أهم الدراسات التي أعدها

 كلام مع من يعقل: و فيه تجد سعة اطلاعه و غزارة علمه و قدرته على التحقيق و التنقيب

ذكريات الماضي و نغمات الحاضر: و هي دراسة طويلة جدا قام فيها بتأريخ حقبة زمنية قل من أرخ لها في كتاباته

 

من قصائد المديح بحقه

كتب اليه الشيخ حيد عبود ق

 

أحمد الفضل ياسليل المعال   و نقي الأزياء و الأعمال

زانك الله بالولاية تزهو   بسناها في الحل و الترحال

أيها العارف الموحد إني   لمصافيك حسبة و موالي

 

و القصيد طويلة اخترت منها الأبيات أعلاه

كتب له الشيخ عبد الهادي حيدر ابو قبيس تهنئة بالمولود الجديد اخترت منها هذه الأبيات

 

أبارك و المسرة ملئ قلبي   و هل تخفى المسرة يوم عيد

و كل المخلصين و نحن منهم   نبارك غبطة الشيخ الفريد

أبا حسن عظيم انت عندي   و في نفسي كريم من جدود

اليك تحية الإيمان تهدى   دواما من وفي بالعهود

 

وفاته

توفي رحمه الله يوم الخميس 17 رجب 1430 هجري الموافق 9 تموز 2009 ميلادي ففقد الشعب ركنا من أركانه فنقصت الأرض من أطرافها و شيع جثمانه الطاهر بموكب رهيب

 من قصائد الرثاء اخترت

 

رثاء محمد علي ابراهيم بحنين

 

الشيخ أحمد اسماعيل أرثيه   و إن قرأت كتابا عدت أبكيه

آدابه كالنجوم الزهر مشرقة   يهدى بها كل إنسان يواليه

 

و من رثاء الاستاذ محمد ابراهيم منصور اخترنا

 

كل النفوس كئيبة و حزينة           ومن الأسى بعد الفراق تعاني

غاب التقي أخو الفضائل و النهى       قطب المعالي و شعلة الايمان