نقاش
الأسبوع
في
الفترة
الأخيرة ركز
الاعلام
العربي و خاصة
الجزيرة و
العربية على
أن جمال عبد
الناصر لم يجر
الا الهزيمة و
الانكسار
للعربي و كانو
يذكرونا
دائما في
هزيمة
العدوان
الثلاثي و في
هزيمة النكسة
و للأسف
اقتنعت وقتها
برأيهم قناعة
كاملة
مرة قال
لي والدي ان
جدي رحمه الله
بكى عندما علم
بوفاة جمال
عبد الناصر
فحزنت على جدي
الشيخ القدير
لماذا خدع
بشخص مثل جمال
عبد الناصر
و لكن
بعد هذه
الأزمة و ما
أفرزت من حكام
عرب أقل ما
يقول شياطين
باعو العروبة
و الاسلام و
الضمير للدولار
و سببو في
تقسيم المقسم
و تجزئة
المفتت تأكدت
من القيمة
الكبيرة
القومية و
الاخلاقية
التي كان
يمثلها جمال
عبد الناصر
فخسارة
المعركة العسكرية
لا أهمية لها
في المعركة
الاخلاقية
فالإمام الحسين
ع خسر معركة
كربلاء من الناحية
العسكرية و
لكن بعد اكثر
من 1400 سنة تتذكر
الناس نصر
الثورة
الدينية
الأخلاقية للامام
الحسين ع و لا
أحد يذكر يزيد
و السيد
المسيح خسر
المعركة مع
الروم من الناحية
العسكرية و
لكن بعد اكثر
من 2000 عام تنعم
البشرية
ببركات ثورة
المسيح عليه
السلام على فساد
الدين و
الأخلاق
و بعيد
عن الدين و
الأخلاق فان
الخسارة
الجزئية
المرحلية لا
قيمة لها في التفكير
الاستراتيجي
بعيد المدى
معن
يوسف
الأربعاء،
11 كانون الثاني،
2012
اكتب
لنا رأيك