سرت وحيدا في صحراء العذاب
أعاني الوحدة و هَجرُ الأصحاب
و
روحي ظمآنة لعذب الشراب
تتموج كالرمال في اضطراب
أجدّ السير من محرابٍ لمحرابِ
و لاأجد سوى خراب و سراب
حتى هديت لواحة من الأطياب
هي سامر الغني عن الألقاب
نسب الطين من خير الأنساب
و روحه شفاء من كل مصاب
تاه عنه غفير من الأتراب
ففزت بوحي سره بلاحساب
ونلت من بحور علمه بجواب
لِما حرتُ به أو كنت مُرتاب
اللهم بحق محمد و أبي تراب
زده
علماً و ضاعف له الثوابِ
الى الأخ الغالي سامر شيخ
اسماعيل بعيد ميلاده
معن يوسف
السويد
الأحد، 03 كانون الثاني،
2010