بسم الله
الرحمن الرحيم
الشيخ
سليمان الأحمد
1869-1942
1286-1361
من أهم علماء
العلويين في سوريا
وخارجها ومن أوائل
المبدعين في هذه
المرحلة تتلمذ
على يد الشيخ الجليل
يوسف علي الخطيب
فحفظ القرآن الكريم
وتبحر في علومه
وعندما إشتد عوده
وفاضت قريحته إشترك
بعدة مجلات كانت
معروفة في زمانه
مثل المجلة العلمية
اللبنانية والهلال
المصرية وراسل
مجلة العرفان وتوثقت
علاقته بمحررها
فاحتفلوا بشعره
ونشروه بازدهاء
ومن خلال
هذه المجلة تعرف
عليه القراء وبخاصة
بجبل عامل وفي
العراق ,زار صيدا
والنجف الأشرف
والتقى علماء الشيعة
وتباحثوا معه
كان يدعوا
إلى العلم في كل
مكان يحل به ويعدد
فوائده
وبالرغم
من وجود المستعمر
الفرنسي الذي قسم
سوريا إلى دويلات
طائفية فإنه سار
مع حزب الكتلة
الوطنية وشجب الإستعمار
الفرنسي والمتعاونين
معه وقد انتخب
عضو في المجمع
العلمي العربي
في دمشق
واعترافا
بفضله العلمي وجهوده
الوطنية أقيم له
إحتفال كبير عام(1938)
بمناسبة بلوغه
الخامسة والسبعين
دعي باليوبيل الذهبي
للعلامة سليمان
الأحمد تحت رعاية
محافظ اللاذقية
إحسان الجابري
وشارك في الإحتفال
المجتهد الكبير
عبد المحسن شرف
الدين الموسوي
والشيخ الجليل
عبد اللطيف إبراهيم
والأديب محمد مجذوب
يقول الشيخ
عبد الرحمن الخير
عام 1332هجري
قام العلامتان
سليمان الأحمد
والشيخ إبراهيم
عبد اللطيف مرهج
بزيارة إخوانهما
من علماء المسلمين
الجعفريين في لبنان
ودامت المحادثات
أيام عدة أسفرت
عن تعارف مذهبي
وتفاهم أخوي ومودة
صادقة
ومن أشعاره
هذه القصيدة أرسلها
لمجلة العرفان
يدعو فيها الشعب
للعلم والمعرفة
حنانيك شعب
الله بوركت من
شعب…….. فقد آن يلقي
السمع من كان ذاقلب
أهاب بكم
داعي الفلاح مذكرا………….أطلت
الكرى يا شيعة
المرتضى هبي
أناشدكم
لله أن تتعطفوا…………………..سماعا
لنصحي بالقبول
بلا عجب
هلموا إلى
العلم الرفيع مكانة………………..ومورده
الصافي ومنهله
العذب
إلى مايعز
النفس بعد مذلة
………………..وينقذ من ضنك
وضيق إلى رحب
إلى العزفي
الأولى إلى الفوز
في غد…….. إلى نعمة
الدارين والأمن
والخصب
سرى العلم
مسرى البرق يا
شيعة الهدى…… فيطبق
من شرق البلاد
إلى الغرب
تميز
العلامة ق
بمحاربة
الخرافات و
السحر و الشعوذة،
نذكر في ذلك
أبيات من
قصيدته
المشهورة
فازوا
براحــــــة
أجسام كما
طلبوا
والفوزُ
راحـــــــــة
أرواح وأجسام
عارٌ
على الشعب أن
يبقـــى
بغفلَتهِ
مُستـَعبَداً
لخُرافاتٍ و
أوهـــــــــــــــام
أكُلَّما
جاء
دجَّـــــــــــــــالٌ
بمخرقةٍ
صدَّقتُموه
و لا تصديق
إلهـــــــــــــام
جنٌّ
وسحرٌ و تنجيمٌ
و
شعــــــــوذةٌ
وتـــــــــــــــــــــابعٌ
لأيامى أو لأيتام
أضحــت
حقائقُ علم
الدِّين
عندَكم
مضــــــــــــاعة
بين تخييل
وإيهام
وكان دائما
يردد قول مولانا
الصادق منه السلام
كونوا
لنا زينة
قدس الله
روحه الطاهرة وأرواح
المؤمنين جميعا