بسم الله الرحمن الرحيم

 

الشيخ معلى بن ربيع قدسه الله

 

اعداد فريق عمل س م س

هو الشيخ معلى بن ربيع بن حسن بن بركات بن إسماعيل بن محمد بن ربيع بن يوسف بن بدر المعادية بن سلمان الرويس.ولد في قرية (الدالية)أعمال جبلة عام1880م 1297هــ

وهو من عائلة عريقة في الشرف والأصل,هو من أحفاد الشيخ حسن سلطانية,ومن سلالة الشيخ إسماعيل بن الشيخ محمد النميلي,وكفاه فخراً أنه من أسرة تعزى إلى الأمير حسن بن مكزون السنجاري الممتد بنسبه الشريف إلى الأمير محمد بن رائق الغساني

 

أحد أهم أعلام الطائفة المسلمة العلوية,بقي في قريته(الدالية)أربعة عشر عاماً ثم توطن قرية(البيرة)من أعمال حماه,وموقعها في سفح جبل النبي (متى)الشهير من الجهة الشرقية

هو رجل كامل الصفات عالم دين ذو تقى وهدى,نشأ إلى أن بلغ السابعة من عمره فجعل يتطلب الأنفراد والخلوة مما أثار إعجاب والديه,كان يكثر من قراءة القرآن الكريم وعلوم آل بيت رسول الله (ص)تتلمذ على يدي الشيخ (سليم صالح) أحد أحفاد الشيخ(عبدالله الدالية) فحفظ من القرآن الكريم ومن كتب الموحدين وأظهر تفوقا في دينه وهو في سن مبكرة

تحدث عنه الكثير من علماء عصره

جالس عدداً كبيراً من أعلام عصره ومنهم

الشيخ علي سلمان المريقب,الشيخ إسماعيل محمد (الرقمة),الشيخ محمد حسين (المسقس),الشيخ رمضان سلمان(الصومعة),الشيخ أحمد علي (القلع),الشيخ عبد اللطيف غانم,الشيخ علي إسماعيل الحتان(عين الكروم),الشيخ محمد عبد الرحمن إبراهيم مرهج,الشيخ حسن محمد,الشيخ محمد علي(سلحب),الشيخ إبراهيم ناصر معروف,الشيخ عبد الرحمن عباس(تل شنان),الشيخ حسن أيوب,الشيخ خليل الحسن عباس سلمان

 

قال عنه العلامة الشيخ سليمان الأحمد

 

إن الشيخ معلى ربيع صادق القول,وقد جاوز الستين من عمره وفي كل هذه المدة لم تصدر عنه أي بدعة,وإن ما حفظه من أجياله السابقة ,لا يجوز الطعن بها ولا الرد عليها إطلاقاً,فهو حاد الذكاء والفهم وكان يستفاد في مطالعته لحدة ذكائه وجودة ذهنه وإنارة بصيرته في المرة الواحدة بأكثر مما كان يستفاد غيره في المرات العشر

 

وقال عنه الشيخ حسين ميهوب حرفوش

إن من كان في سن كهذه السن لا تتسع مداركه العقلية للإحاطة بتلك العلوم التي لا تتهيأ معرفتها للمجد من أبناء الخمسين إلا قليلاً لولا المدد الإلهي

والله يرزق من يشاء بغير حساب

وقال عنه الشيخ إسماعيل محمد الرقمة

إن هذه الأكرومة لم يسبق لها مثيل في زماننا على مانعلم, وإن أخوان عصره الذين عاشروه ورافقوه من المهد إلى اللحد يشهدون بذلك وقل من مدحه منهم في حياته أو رثاه بعد وفاته إلا ذك هذه الأكرومة الفريدة

 

 

توفاه الله لرحمته تعالى عام(1359هـ)(1941م)

 

ولدى وفاته حدثت هزة أرضية في المنطقة شعر بها الجميع, وعقب وفاته بقليل من السنين شاد أبنائه الغر الميامين على مثواه الطاهر قبة في نفس القرية المذكورة ,وافقت أهالي القرية بكاملها أن تكون هذه الأرض وقفاً على إسمه